ابن أبي زينب النعماني

200

الغيبة

باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر والكف والانتظار للفرج ( ( 1 ) ) ، وترك الاستعجال بأمر الله وتدبيره 1 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، قال : حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن ، قال : حدثنا إسماعيل بن مهران ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " إنه قال لي أبي ( عليه السلام ) : لا بد لنار من أذربيجان لا يقوم لها شئ ، وإذا كان ذلك فكونوا أحلاس ( ( 2 ) ) بيوتكم ، وألبدوا ما ألبدنا ، فإذا تحرك متحركنا فاسعوا إليه ولو حبوا ( ( 3 ) ) ، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد ، على العرب شديد ، وقال : ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب " ( ( 4 ) ) . 2 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن بعض رجاله ، عن علي بن عمارة

--> ( 1 ) في " ب " : والانتظار في حال الغيبة . ( 2 ) كناية عن السكون وعدم إظهار المخالفة أو الموافقة . ( 3 ) أي أسرعوا في إجابة داعينا بأي وجه ممكن . ( 4 ) بحار الأنوار : 52 / 135 ، ح 40 .